الاثنين، 13 أكتوبر 2008

Au secours, ma fiancée n’est pas… vierge

Dorra est une belle jeune fille de 26 ans, diplômée d’un institut universitaire de bonne réputation, elle a une belle situation, son directeur est satisfait de la qualité de son travail et ses collègues l’adorent.

Dorra a été fiancée deux fois. Elle a rompu ses premières fiançailles parce qu’elle a découvert que son fiancé était un arriviste qui était prêt à tout briser pour parvenir à réaliser ses ambitions.

Son deuxième fiancé, Radhi, est un bel homme qui mène la belle vie. Ils sont très passionnés l’un de l’autre, et voilà que Dorra dans un moment de franchise et d’honnêteté informe Radhi qu’elle n’est pas vierge.

Quel désarroi pour le pauvre jeune homme ! Il se voyait déjà accablé par la honte, le désespoir de la situation l’écrase, il faillit s’étrangler quand elle lui a annoncé la nouvelle inattendue et inconvenante. Il voit tout basculer devant lui, comment va-t-il faire ? Il ne peut pas garder ce fardeau pour lui. Comme il est intègre et vertueux, il en informe tout le monde : ses frères et sœurs, ses belles sœurs, les frères de Dorra et ses oncles pour justifier sa décision de rompre les fiançailles et démontrer le caractère irréprochable de son choix.

Heureusement qu’il était encore temps de se dérober au déshonneur qui allait s’abattre sur lui !

D’après ce que j’ai compris, Radhi aurait sûrement préféré une fiancée qui ne serait pas si directe et sincère. Il aurait été plus confiant et plus à l’aise si Dorra ne lui avait rien dit, si elle s’était refaite un hymen artificiel pour la nuit de ses noces.

Pour Dorra, ça lui apprendra de ne pas vouloir commencer sa vie maritale sur des mensonges !

Pour Radhi, toutes les jeunes filles vierges (naturellement ou artificiellement) de son entourage n’auront d’yeux que pour lui et tout le monde sait désormais qu’il est le meilleur pour garder un secret !

الأحد، 12 أكتوبر 2008

عقلية التخلف و الإحباط


كنا بصدد زيارة معلم أثري عندما استرعى انتباهي وجود مجموعة سيّاح بصحبة "دليل سياحي" كان يحدثهم عن تاريخ المعلم و عن الفن المعماري الذي ارتبط بالحقبة التاريخية التي بني فيها. و لم يكن في المشهد شيئا غير مألوف إلا أنني من بعيد ميّزت بعض الكلمات بلهجتنا التونسية. اقتربت قليلا من المجموعة لأدعو أحد أطفالي إلى ترك المكان دون إزعاج الآخرين، فإذا بالمرشد السياحي يقول مواصلا كلامه الذي سبق وجودي على عين المكان: "...آش نيّة الـ آنيماسيون توريستيك؟ راهي ما هياش خدمة، تخدم مع التوريست؟ تخيّل روحك معرّسة و تقول لراجلك ماشية نعمل في الآنيماسيون مع التوريست، ما يقبلهاش. و شكون يقبل حاجة كيف هاذي؟ و بخلاف هاذا راهو ما ثمّاش خدمة، و زيد الناس هاذم يكرهونا. شوفوهم راهم ما يحبّوناش غير أحنا يلزمنا نخدموا معاهم، أما الخبزة ما عادتش موجودة"ه

طبعا لم أستمع إلى كل السموم التي تفوّه بها ذلك الرجل لأنني غادرت المكان، و قد فهمت بعد ذلك أنه كان يتوجه بكلامه إلى مجموعة من الطلبة الجدد في شعبة التنشيط السياحي و الذين وجدوا على عين المكان بالصدفة حين كان يقوم بجولته مع زبائنه و مصدر رزقه

عندما مررت بنفس الطلبة بعد زهاء نصف ساعة وجدتهم متهالكين على بعض المقاعد و سمعت أحدهم يقول بصوت عال و بعزم واهن "و الله حطّ لي الماء في ركايبي، ما عليّ كان نلمّ حوايجي و نروّح. هاذي قراية ما فيهاش مستقبل. آش ما زلنا نعملوا هنا؟"ه

كلّنا نعلم أنّ البلاد تعاني من أزمة تشغيل حادة و أن أكثر المتضررين من الشباب و أنّ من بين هؤلاء عدد لا بأس به من حاملي الشهائد العليا. و لكن هل يعني هذا أن نحبط همم هؤلاء الشبان و الشابات الذين ما زالوا يحملون أحلاما غضة و يحتاجون إلى من يرعاها؟ ألم يكن بمقدور هذا الدليل السياحي أن يشير إلى صعوبات مهنته دون إحباط و بشكل أقرب إلى الموضوعية؟ ألم يكن الأجدر به أن يتخلّى عن منطق الكراهية خاصة و أنه في مهنته تلك "مضطرّ" إلى التعامل مع القادمين من أوروبا و من غيرها؟ ألا يعلم أنه بخطابه هذا يؤجج نار الكراهية و يبثها في عقول بصدد النموّ و أنه هو نفسه سيكون أول المتضررين من انتشار هذا الخطاب؟

الخميس، 11 سبتمبر 2008

ما هذا الخلط في فهم أحداث 11 سبتمبر؟



لفت انتباهي النص التالي و هو نص يعبر عن قراءة "استثنائية" لواقع أحداث 11 سبتمبر 2001

ملخص أهم الأفكار التي تم التعرض إليها في هذه "القراءة" هو أن بن لادن لا يمكن أن يكون المسؤول الوحيد وراء هذه الأحداث و أن العملية تمت بسابق معرفة من السلط الأمريكية و اللوبي اليهودي بأمريكا و ذلك لأن أمريكا كانت تفتش عن ثغرة تدخل بها إلى الشرق الأوسط و تعين بها إسرائيل ابنتها و حليفتها في المنطقة

أهم جملة كتبت في النص على اعتقادي هي التالية: "هذا ليس ملخص دراسة علمية..." و هذه الجملة على الأقل تبعث على الاحتراز مما سوف يقال

البعض يشير إلى أن إسرائيل متواطئة مع إرهابيي 11 سبتمبر و ذلك حتى تبسط نفوذها بشكل أكبر في المنطقة و هذه الحجة فعلا مخجلة. إسرائيل تمكنت من بسط نفوذها في الشرق الأوسط لأن عقل المؤامرة السوري و المصري و الفلسطيني و الأردني ساعدها و ما زال يساعدها على ذلك. لماذا لا نفتح أعيننا و نرى أننا نتحمل مسؤولية تاريخية في كل ما يقع لنا؟ لماذا لا نفصل بين الأشياء؟ لماذا نعلق جميع مصائبنا على مشجب الإمبريالية و الاستعمار؟

أحدهم يقول إن أمريكا كانت تبحث عن تعلة لاحتلال العراق من أجل الحصول على النفط، و كلنا نعلم أن أمريكا كانت قد هاجمت العراق منذ جانفي 1991 و لم تكن المفاوضات بينها وبين العراق قد انتهت في سبتمبر 2001

الجميع يعلم أن بن لادن تبنى العملية إبان حدوثها و أن الكثير من العرب المسلمين الإرهابيين و المتعاطفين مع الإرهاب عبروا عن إعجابهم بهذا القائد الفذ و كانوا يمنـّون أنفسهم بعمليات أكثر رعبا و أكثر دموية ضد الغرب الكافر و لكن النشوة الأولى خلفت وراءها مرارة لأن الجميع اكتشف أن أمريكا لا تخضع للابتزاز

ما الذي يجعل العرب يقرؤون الواقع بشكل مغلوط؟ إنه دون شك إحساسهم بالهزيمة، فهم منذ هزيمتي 1967 (التي يصرون على تسميتها بالنكسة) و 1973 (التي يعدونها انتصارا) ما فتئوا يفتشون عن زعيم يأخذ لهم بثأرهم من التاريخ و يعيد لهم الأمجاد الغابرة. بحثهم عن هذا الزعيم جعلهم لا يثقون في قدراتهم كمواطنين على البناء و على إنشاء الدولة الحديثة و بحثهم عن هذا الزعيم جعلهم يعتقدون رغم كل الدلائل التي تشير إلى عكس ذلك بأن صدام حسين سينتصر في الحرب ضد أمريكا. بحثهم عن الزعيم جعل من إرهابي مثل بن لادن زعيما. العرب يخوضون حروبهم بالعواطف الجياشة

لماذا لا ترد أمريكا على هذه التهمة: أمريكا متواطئة مع بن لادن في أحداث 11 سبيمبر؟ لأن تركيبة السياسي الأمريكي مختلفة. أولا في أمريكا المواطن له حقوقه و من أبسطها مساءلة من هم في السلطة عن ممارساتهم. نحن العرب لا نسائل أحدا عن شيء و نعتقد أن كل شيء يدور بالرشاوي و السمسرة و عن طريق شيوخ القبائل. لهذا لا يمكننا أن نصدق أن العالم يدور بشكل مختلف عن المثال الذي عشنا به لقرون عديدة

بإمكان أي رئيس عربي في دولته أن يقترف جريمة ضد الشعب و يظهر ذلك على أنه من تأليف شخص أو مجموعة مناهضة له و ذلك حتى يجد تبريرا لإقصائه، هذا عادي و يحدث في كل الدول العربية، و لكن هذا مختلف نوعيا عن الطرق التي تعمل بها الدولة الأمريكية. عندما قرر جورج بوش الابن أن يحتل العراق جند للأمر كل طاقاته و احتلها رغم إعلان فرنسا بأنها لا تسانده في هذا الموقف و رغم عدم ثبوت أي دليل عن وجود أسلحة التدمير الشامل بالعراق

ملاحظة: أردت أن أبين الفرق بين تعاطي الأمريكان و العرب إجمالا مع أوضاعهم و ليس هدفي الدفاع عن السياسة الخارجية الأمريكية فأنا أدين تدخلها في أي دولة أخرى سواء كانت عربية أم لا

الجمعة، 5 سبتمبر 2008

الوطن

الوطن كتلة لا تتجزّأ، الوطن أشلاء مبعثرة. الوطن مزاج، الوطن مزيج. مزيج من اللّذّة و الألم.ه

الوطن تراكم الحواس: يبهرك ببريقه الأخـّاذ و بظلمته الحالكة، تستمع إلى صمته المستكين و إلى جلبته العابثة، تستنشق عبيره و عبقه و تشتمّ روائحه المنفـّرة، تلمس رطوبته و خشونته، تتذوّق عذوبته و مرارته.ه

هو عبق البخور و الكليل في المدينة العتيقة و هو رائحة المصبّات المثيرة للاشمئزاز في الأحياء الفوضوية.ه

هو صوت فيروز الملائكي يغمرك بالدهشة كل صباح و يُعدّك لاستقبال يوم نشط و هو صوت المؤذّن يوقظك من أعزّ أحلامك كل فجر.ه

هو منظر باعة الياسمين و الفل في أبهى حللهم في مقاهي و أنهج سيدي بوسعيد و هو مرأى مئات النسخ من نفس الصورة الحائطية و اللافتات على حيطان البلديات و الولايات و "المؤسّسات".ه

هو لمسة أمّ حنون تسهر على راحتك حين تمرض و هو عضة بعوضة في ليلة صيفية قائظة.ه

هو مذاق قطعة بقلاوة تستمتع بها صباح العيد و أيام الأعراس و هو طعم مرارة الغصة تخنقك لأنك غير قادر على المضي قدما أو على التغيير.ه

هذا هو الوطن فما بإمكانك حمله و الترحال به و معه و ما هو بقادر على احتوائك و قبول هذيانك المتواصل. تنظر إليه و ينظر إليك فيصير بك الألم إلى حالة من انفصام في الشخصية تحيلك إلى طفل يعيش حلمه و لا يستفيق أو إلى عجوز هرم يعيش كابوسه إلى ما لا نهاية.ه

السبت، 23 أغسطس 2008

بعيدا عن السياسة


عندما تمثّل محاولاتك العقيمة لفهم الواقع بحثا في مجال الطلاسم و الحروف الهيروغليفية

عندما يغمرك المسكوت عنه فيبتلعك، فلا أنت بقادر على تناسيه و لا بإمكانك الخروج منه، و لا حق لك في طرح السؤال القاتل و لا في رفض الأجوبة الخرساء العمياء

عندما تُصادَرُ الأحلام فيصبح حديثك عن الحرية و الديمقراطية و التداول على السلطة مبعثا على السخرية

عندما يغمر أشباهَ المثقـفين وهمُ المعرفة فيتحرّكون عكس التاريخ ويلقون بك في غياهب ماض سحيق لم يخرجوا منه رغم استعمالهم للطائرة و الهاتف الجوّال و الحاسوب

عندما يتآمر عليك المكان و الزمان فلا تقدر على التمييز ما إذا كنت جزء منهما أو ضحية لهما

عندما تصبح عبارتي "هكذا نحن" و "هكذا أراد الله" إجابة لكل ما يختلج به صدرك

عندما يتحالف الفقر و الجهل ليقـدّما لك منتوجا أنت أخوه و أبوه و ابنه

عندما تشتدّ حولك العتمة فلا تجد لتبديدها سوى عود ثقاب... مبتـلّ

عندما يصبح الوطن على اتساعه سجنا تتنفس فيه بالكاد و تتحرك فيه و تأكل و تنام بأمر، و "يتحدّاك" ملاكوه بمؤتمر

عندها يصبح الألم صديقا ملازما لغريزة حب البقاء، عندها لن تعود تميّـز بين الحياة و الموت الأبدي

الأحد، 3 أغسطس 2008

A l’occasion de votre 105ème anniversaire

Je vous souhaite un joyeux anniversaire et une longue vie.

Je sais ce qui a été déclaré officiellement un certain 6 avril 2000, et je ne suis pas folle. Les morts ne ressuscitent pas. Mais vous ne serez jamais mort.

Une preuve ? Jamais un cortège funèbre n’a joui de la « sécurité » dont a joui le votre. Ce jour là, le 7 avril, on avait de l’estime pour vous, de l’affection, on sentait votre charisme rayonner à des milliers de kilomètres de Monastir. Votre « dépouille » avait plus de prestige que les corps des « vivants ». J’étais devant mon poste de télévision et je voulais vous voir une dernière fois pour vous dire adieu, mais il paraît que vous éblouissiez tellement la caméra qu’on a préféré nous montrer le beau paysage de la Tunisie au lieu de votre dernière manifestation. Vous avez dû aussi faire beaucoup de bruit, vous ou ceux qui vous accompagnaient, parce que chez nous on ne percevait qu’une musique de fond, terne et monotone.

Tout cela pour vous dire que je vous suis reconnaissante après tant d’années, car aujourd’hui, je comprends mieux ce que vous avez fait pour moi et pour mes compatriotes, aujourd’hui que ce legs risque d’être spolié, je pense à vous qui avez cru en moi et en mes capacités de création et de construction. Et je vous affirme qu’on se rappellera de vous jusqu’à la fin des temps.

MAIS

Mais vous avez commis une faute toute aussi historique : vous avez forcé le génie à entrer dans la lampe au lieu d’en façonner un être humain, et cela, il ne vous l’a jamais pardonné, car aujourd’hui qu’il entrevoit une fissure, il commence à sortir et à emplir toute la pièce. Et tous les désinfectants que vous avez imaginés à l’époque n’ont plus d’effet sur lui.

Car vous le savez mieux que moi, construire un état moderne nécessitait le passage vers une vraie démocratie, vers le renoncement du pouvoir, vers un système électoral digne d’un pays développé, vers l’instauration d’une société civile qui trouve sa force dans les lois et non pas dans des personnages influents.

الخميس، 24 يوليو 2008

De la naissance à la mort, tout doit être géré par la religion

Vous voulez utiliser des moyens contraceptifs pour raisons de santé ou pour remédier à votre pouvoir d’achat qui dégringole à vue d’œil ?

Vous pensez à vous marier dans une mairie et ne pas célébrer votre union dans une mosquée comme l’ont fait vos parents et vos ancêtres ?

Vous auriez aimé ne plus adresser la parole à votre oncle parce que pendant des années il vous a porté préjudice, et en tant qu’être humain vous ne pouvez lui pardonner des années de misère dont il est responsable ?

Vous voulez ouvrir un compte en banque pour y déposer les quelques millimes malheureux que vous avez économisés et bénéficier du pourcentage infime qui est garanti par la banque après qu’on vous est escroqué et saigné à blanc ?

Vous croyez que votre fils a le droit de disposer de son corps comme il veut et que quand il grandira, il sera assez mûr pour décider de lui-même s’il veut être circoncis ou pas ?

Vous croyez que votre corps vous appartient et vous voulez en faire ce qui bon vous semble après votre mort pour aider la médecine et les recherches et pour soulager éventuellement la peine d’autrui ?

NOOOOOOOOOOOOOOOOOOON

Vous n’avez pas le droit !

Il faut d’abord voir ce qu’en dit la religion.

Dans le cercle où vous vivez, où que vous soyez, ouvrez bien les yeux, vous trouverez des gens prêts à vous rendre service, ils n’attendent que vos questions pour des réponses qu’ils ont confectionné depuis quatorze siècles, ces gens sont vos parents les plus proches, vos collègues de travail, vos voisins ou les chauffeurs de taxi qui deviennent de plus en plus instruits avec Radio Zitouna FM

Demandez à l’imam de la mosquée la plus proche, il vous aidera. Il vous délivrera des ténèbres dans lesquelles baigne votre âme.

Avant de prendre vos décisions, vous pouvez contacter l’un des quelques milliers de cheikhs et de muftis qui pullulent sur internet, et n’ayez crainte, vous trouverez quelqu’un qui répond à votre demande et qui vous dénichera pas une, mes des chaussures à vos pieds, je veux dire qui vous trouvera une fatwa sur mesure.

La morale de l’histoire est que si vous voulez vivre et mourir dans les normes musulmanes les plus ouvertes et les plus tolérantes, apprenez à savoir ce qui est permis et ce qui est souhaitable à faire du point de vue religieux depuis votre réveil le matin jusqu’au moment où vous faites vos prières avant de vous coucher.